أخبار مصر

حماة وطن: زيارة بلينكن لمصر دليل على أهمية القاهرة في المنطقة ولدعم جهود نجاح المفاوضات لوقف إطلاق النار بغزة

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

 

أكد الدكتور محمد الزهار، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب حماة الوطن، أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لمصر دليل على أهمية القاهرة ودورها الريادي في دعم السلام في المنطقة ودعم جهود نجاح المفاوضات لوقف إطلاق النار بغزة، موضحا أن الزيارة تسعى لدعم مصر لجهود الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة لإحلال السلام وتنفيذ المقترح الأمريكي الذي يتعارض مع نوايا حكومة الاحتلال الإسرائيلي، والتي لا ترغب في تنفيذ المقترح الأمريكي المقدم من بايدن في مراحله الثلاث، بينما تريد تنفيذ المرحلة الأولى منه وتتنصل من تنفيذ باقي المراحل.
وأضاف “الزهار”، أن هذه الجولة الثامنة لأنتوني بلينكن إلى المنطقة، حيث تأتي في توقيت مهم له دلالاته، خاصة أنه خلال 5 أشهر هناك انتخابات أمريكية، والإدارة الأمريكية تؤكد وتقول إنها تتابع التطورات في الشرق الأوسط وتتواصل مع الشركاء، موضحا أن وزير الخارجية الأمريكي يتحرك في اتجاه محاولة تمرير الخطة الأمريكية بشأن غزة في ظل أن الخطة الأمريكية تواجه صعوبة على مستوى أن المجموعة العربية تحفظت على عدد من بنوده تخص المعاملة المتساوية للطرفين في مشروع القرار، وضرورة النص على وقف إطلاق النار بشكل واضح.
وأوضح أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب حماة الوطن، أن زيارة أنتوني بلينكن تحمل التأكيد الأمريكي على وجود قنوات تواصل مباشرة، والدعوة لضرورة أن يكون هناك آليات للتعامل مع كافة الأطراف، خاصة الإدارة الأمريكية تريد أن تمارس ضغوطات على الحكومة الإسرائيلية، وتغير شكل الوضع في إسرائيل، لافتا إلى أن الزيارات السابقة لوزير الخارجية الأمريكي لم تؤثر بشكل كبير على الأحداث، نتيجة للتصريحات غير الجادة من مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين ودعم الأمريكي لمجازر الاحتلال في غزة.
وأوضح “الزهار”، أن زيارة أنتوني بلينكن جاءت بعد الصفعات التي تلقتها حكومة إسرائيل المتطرفة باستقالات 4 مسئولين في مجلس الحرب الإسرائيلي، بعد ساعات من مجزرة مخيم النصيرات التي وصفت بأنها الأكثر دموية في الحرب الدائرة منذ 8 أشهر على قطاع غزة، بجانب تأكيد قادة الجيش الإسرائيلي أن نتنياهو يسعى إلى عرقلة القرارات الاستراتيجية لخدمة أهدافه السياسي وهو ما قد يؤدى لتفكيك مجلس الحرب خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى