أخبار مصر

قيادي بمستقبل وطن: زيارة بلينكن لمصر تؤكد محورية دور القاهرة في دعم القضية الفلسطينية وإحلال السلام بالمنطقة

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !
محمد عزت
أكد المهندس محمد رزق، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتونى بلينكن لمصر يؤكد محورة الدور المصري بشأن دعم القضية الفلسطينية، والثقل الذي تتمتع به القاهرة في منطقة الشرق الأوسط ودورها الفعال في إحلال السلام والأمن بالمنطقة العربية، موضحا أن أحد أهداف زيارة بلينكن للمنطقة هو الترويج لخطة الرئيس الأمريكي جو بايدن الخاصة بوقف إطلاق النار بعد أن تعثرت هذه الخطة، بجانب بحث مسألة وقف التصعيد في المنطقة الذي يمكن أن يزداد هذا الوتر بعد إحكام اليمين قبضته على الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف “رزق”، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كان أول من حذر منذ اللحظة الأولى للعدوان الإسرائيلي على غزة من اتساع الحرب على غزة والمنطقة والإقليم، بعد أن أصبحنا الآن نعيش الآن أصداء هذا التحذير المستمر، وإسرائيل وأمريكا تعرفان خطورة ما بعد هذا الانفجار واتساع الحرب، مشيرا إلى أن أنتونى بلينكن حاول أن يوجه بعض الرسائل والتي تحمل في طياتها دعم الاحتلال وتجاهل المجازر التي يرتكبها ضد الفلسطينيين لكنه قوبل بالموقف المصري الواضح الرافض لتصفية القضية الفلسطينية والتهجير القسري.
وأشار القيادي بحزب مستقبل وطن، إلى دلالات زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى القاهرة، مهمة جدًا، فهي تأكيد على أن محورية دور مصر في العمل على تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، وباعتبار أن لمصر قدرات وإمكانيات تستطيع من خلالها الضغط على الأطراف الفاعلة في المشهد لإيجاد أرضية مشتركة تؤدي لوقف إطلاق النار، خاصة أن الدولة المصرية بذلت جهودا مكثفة من أجل إنجاح مفاوضات الهدنة إلا أن الاحتلال هو من أفشل تلك المفاوضات بعد أن قرر اقتحام مدينة رفح الفلسطينية.
وأوضح “رزق”، أن إسرائيل تستخدم مصطلح الوقت المستقطع للمناورة، وتستخدم أهم سلاح لديها وهو الإعلام، وهو إعلام كاذب ومخادع، لافتا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة تلقت خلال الساعات الماضية صفعة قوية بعد استقالة 4 من قادة معسكره الحربي في يوم واحد، ليجد نتنياهو نفسه أمام شبح سقوط حكومته في وقت تشتد فيه نداءات عالمية لوقف الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال في غزة منذ 7 أكتوبر الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى